أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة / أيام قبل «لقاء السحاب» الذي سيجمعهما بفرنسا.. «أخبار الشرق» سألت عن موقعهما على خريطة الأغنية العالمية «عالمية» إيدير وآيت منقلات بعيون الفنانين الجزائريين؟؟

أيام قبل «لقاء السحاب» الذي سيجمعهما بفرنسا.. «أخبار الشرق» سألت عن موقعهما على خريطة الأغنية العالمية «عالمية» إيدير وآيت منقلات بعيون الفنانين الجزائريين؟؟

2014-idir_724606292– أجراد يوغرطة: إيدير وتاكفاريناس عالميان وآيت منقلات أيقونة الشعر !!

– جمال بافدال: خالد ومامي عالميتهما «وقتية» ولا وجه مقارنة مع إيدير ومنقلات

– أنس تينا: يُحسب لإيدير إيصاله الموسيقى الأمازيغية للجزائريين الذين لا يتكلمونها

– حسيبة عمروش: الأغنية الأمازيغية كانت زمان أما الآن فهي أغنية تجارية

– سليم الشاوي: أرفع القبعة لأكلي يحياتن ولا أعترف بإيدير ولا منقلات

قبل أيام معدودات من «لقاء السحاب» الذي سيجمع الأيقونتين «إيدير» و»آيت منقلات» بفرنسا على مسرح واحد، سألت «أخبار الشرق» في سياق التحقيق التالي عدد من المشاهير الجزائريين عن موقع كل من الفنانين على خريطة الأغنية العالمية؟؟، وهل بلغاها فعلا مقارنة بنجمي الراي الشاب خالد والشاب مامي؟؟.. فجاءت الاجابات مـختلفة وأحيانا صادمة.. نترككم تكتشفونها من خلال التصريحات التالية:

 

يوبا: «رأيي لا يُنقص من قيمة منقلات»

!! خريج برنامجي «ألحان وشباب» و»أراب أيدول4» أجراد يوغرطة عندما سألناه اعتبر الفنان إيدير عالمي بينما رأى آيت منقلات فنانا مـحليا !! وبرر ذلك بقوله : «في اعتقادي إيدير وتاكفاريناس وحدهما من بلغا العالمية في الأغنية الأمازيغية.. طبعا هذا الرأي لا ينقص شيئا من آيت منقلات وفنه الذي تربينا عليه. لكن إيدير برأيي بلغ العالمية من خلال أكثر من أغنية، أشهرها «أفا فا ينوفا» التي أعيد غنائها بأكثر من 14 لغة و»السندو» و»زويت رويت» الذي أعادها ملك الراي الشاب خالد مع فنانة هندية معروفة. أما منقلات بالنسبة لي فهو «أيقونة» حقيقية في الشعر والتغني بالهويات إلى جانب أنه فنان رزين جدا ولهذا نطلق عليه «المطرب الحكيم». «يوبا» رأى أن الفنان القبائلي تاكفاريناس هو فنان عالمي بكل ما تحمله كلمة عالمية من معنى: «أعتبر أغنية «زعما زعما» التي أنتجتها الشركة الفرنسية العملاقة BMG لتكفاريناس هي بوابته الأولى للعالمية بعد نجاحه مـحليا بـ «وايثلها ويا لالال».. يكفي أن أغنية «زعما زعما» بثت على كبرى القنوات الفرنسية M6 وحتى عبر التلفزيون السينغالي.. وهذا يبقى مجرد رأيي الشخصي طبعا».

أنس تينا: «على الجيل الجديد أن يُكمل المشوار»

من جهته، اعتبر «اليوتيوبر» أنس تينا، سليل منطقة «إيلماين» الواقعة بضواحي بني ورتيلان، فن إيدير ولونيس آيت منقلات عالمي وذلك بالنظر للقضايا الجوهرية والمواضيع اللذان يقدمانها من خلال أشعارهما. قبل أن يفسّر: «إيدير فنان عالمي ولديه العديد والعديد من الأغاني المنتشرة في أوروبا على غرار «أزواو» التي أداها مع أمير الأغنية الرايوية الشاب مامي، والتي أعادها بدوره باللغة الفرنسية، ظف إلى ذلك أغنية «ما بقى في الدنيا بنى» التي قدمها الشاب خالد مع مغنية هندية على لحن «زويت رويت». والجميل في إيدير أنه أوصل الأغنية الأمازيغية ليس للعالم فحسب، بل إنه أوصل الموسيقى القبائلية للجزائر العميقة من خلال موسيقاه التي تعتمد على البساطة، وأيضا أوصل الموسيقى الأمازيغية للجزائريين الذين لا يتكلمون القبائلية.. لذا شخصيا أعتبره سفير الأغنية الأمازيغية، كما أن مواقفه وسطية وليست متعصبة وفي العديد من المناسبات أعطى صورة جيدة عن الأمازيغ». وعن منقلات قال أنس تينا: «شخصيا كانت لي الفرصة أن التقيت إيدير ومنقلات، ومن دون مبالغة أو إطراء، وجدتهما شخصيتان بسيطتان متشبعتان بالثقافة الأمازيغية. منقلات معروف بنضاله الطويل على مدار 50 سنة «وحتى واحد ما يقدر يزايد عليه» أو يتنصل لما قدمه من خلال أشعاره، لقد أعطى الكثير للأغنية الأمازيغية وعلى الجيل الجديد أن يُكمل المشوار بعدما تحققت الكثير من المطالب». واختتم أنس كلامه قائلا: « كي كنا صغار تربينا على رائعة «أفافا ينوفا» لإيديروالعديد من الأغاني لمنقلات.. وهذا الثنائي، في اعتقادي، رفقة معطوب الوناس لو كان الجميع يفهم كلامهم لا وجد أن نضالهم كان ولا يزال من أجل الجزائر كلها وليس من أجل القضية الأمازيغية فحسب».

المُوسيقار جمال بافدال يرافع عن عالمية خالد ومامي

الموسيقار جمال بافدال عندما سألناه رافع طويلا لعالمية إيدير، معتبرا عالمية خالد ومامي «وقتية» !! وبرر ذلك بقوله: «لا مجال لمقارنة الأيقونتان إيدير ومنقلات بالعالمية التي بلغها خالد ومامي.. فالأولين قامة من حيث المحتوى والموسيقى واللحن والأشعار، خاصة آيت منقلات الذي يعتبر بحر عميق في الشعر، بينما خالد ومامي كانت وراء انتشارهما شركات إنتاج عالمية، يعني الأمر «بيزنس».. شخصيا أرى أن نجوميتهما قد أفلت، عكس إيدير ومنقلات اللذان دخلا التاريخ من خلال فنهما الأصيل». وذهب بافدال بعيدا حين قال: «عالمية خالد ومامي هي عالمية سندويتش !!».

حسيبة عمروش: «شهرة منقلات لا تتعدى الجزائر وفرنسا» !!

الفنانة حسيبة عمروش قالت إن الأغنية القبائلية بحاجة ماسة لفنانين من أمثال منقلات وإيدير: «الأغنية الأمازيغية كانت زمان.. أما الآن فهي أغنية تجارية للأسف.. الهمّ الأول لمؤدييها هو الربح والريتم الخفيف لضمان انتشارها في الصيف وفي الأعراس على وجه الخصوص وهذه حقيقة يجب أن نجهر بها». وعن عالمية إيدير ومنقلات قالت «الحسوبة»: «إيدير عالمي مثل خالد ومامي لأن أغانيه بلغت الهند والصين، بينما منقلات هو فنان مـحبوب لكنه يبقى مـحلي وشهرته لا تتعدى فرنسا، وهذه حقيقة لابد من الاعتراف بها كذلك». لافتة من جهة أخرى بأن هناك 6 أو 7 أغاني لإدير تفكر في إعادة تسجيلهما على غرار «أفافا ينوفا» و»السندو» و «يا مغار».

سليم الشاوي: «إيدير ومنقلات وخالد وتاكفاريناس تنكروا للجزائر» !!

الفنان سليم الشاوي، وبخلاف كل الفنانين الذين اتصلنا بهم، رأى أن إيدير وآيت منقلات والشاب خالد وتاكفاريناس كلهم تنكروا للجزائر عندما كانت في حاجة ماسة إليهم !!. وقد أصّر صاحب رائعة «زوالي وفحل» أن ننشر رأيه كما هو: «الجزائر كانت بحاحة لأولادها خلال عشرية الدّم وكي خرجنا منها.. أما الآن والجزائر تنعم بالأمن والاستقرار ما جدوى كل هذه الهالة لعودة إيدير للمنصة الجزائرية؟؟.. إيدير وقت الإرهاب كان يرفض الغناء في الجزائر.. وعندما كان في قمة مجده الفني كان يفضل الغناء في المغرب ويتحدث باسم الفرنسيين !!، إيدير علاش ما دارش «ديو» مع مـحمد الطاهر الفرقاني رحمه الله قبل وفاته أو مع أحد شيوخنا الكبار اللي ما زالوا على قيد الحياة وراح يتملق لمطربي الأغنية الفرنسية.. شخصيا أنا لا يمثلني لا إيدير ولا خالد ولا منقلات ولا تاكفاريناس كل واحد يمثل نفسه». واختتم سليم الشاوي تصريحه لـ «أخبار الشرق» بقوله: «الفنان الكبير أكلي يحياتن أحترمه لأنه وقف مع الجزائر وقت الشدة ولم يهرب إلى الضفة الأخرى.. صمد مثل عشرات الفنانين «الرجال» يُغني للبسطاء وللأمل وبأن تخرج الجزائر من دائرة الدّم.. لهؤلاء أرفع القبعة وفقط».

سألهم: مـحمد إسلام / ع

Comments

comments

عن annaba

شاهد أيضاً

mihoubi_800965631

«هيئة الشارقة للكتاب» تقدم تجربتها للناشرين المشاركين في معرض القاهرة

  أعلنت «هيئة الشارقة للكتاب» عن إبرامها لعدد من اتفاقيات التعاون والشراكة مع الناشرين العرب على …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هدا المحتوى محمي