أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة / أشرف على الاحتفالات برأس السنة الأمازيغية في بلعباس ولد علي: ’’الاحتفال بيناير دليل على تمسك الجزائريين بالأصول’’

أشرف على الاحتفالات برأس السنة الأمازيغية في بلعباس ولد علي: ’’الاحتفال بيناير دليل على تمسك الجزائريين بالأصول’’

yenayer2_771268518 صرح وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي من سيدي بلعباس بأن «الاحتفال بيناير رأس السنة الأمازيغية يعد حدثا بارزا ومهما، يبرز تمسك الشعب الجزائري بمقومات الشخصية الوطنية، ويعتبر من بين أبرز أبعاد الهوية الوطنية». باشرت ولايات الغرب الجزائري احتفالات عارمة بموسم يناير بأمر من رئيس الجمهورية، باعتباره موعدا ثقافيا مهما يتقاسم فيه الجزائريون تاريخهم الإسلامي بتاريخهم الأمازيغي، حيث برمجت كل ولايات الغرب الجزائري مواعيد هامة للاحتفال بيناير وإعادة طقوس الأمازيغ الأولى واحتفالاتهم التي كانت تتم قبل 2968 عام.وأشرف وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي من سيدي بلعباس ، على الاحتفالات الرسمية لعيد يناير بالمدرسة الابتدائية عظيم فتيحة وسط سيدي بلعباس، وتعد نمودجا للمدارس التي تدرس الأمازيغية، حيث وقف الوزير على عروض نشاطات تمتزج ما بين عادات قبائل البربر وثقافاتهم مع تطورات المجتمع البلعباسي، حيث امتزج اللباس القبائلي برقصات العلاوي، مما يعكس مدى تمكسك المجتمع البلعباسي بعادات أجداده الأمازيغ التي ما زالت متجذرة في المجتمع.وأكد الوزير أن رأس السنة الأمازيغية تراث جزائري نفتخر به، مؤكدا أنه يجب على الجمعيات الثقافية أن تجسد ذلك في سلوك ثقافي ثراثي يتطلب الاحتفال به حفاظا على هويتنا  الأمازيغية وتبريرا لوجودنا التاريخي، وأكد أن قرار رئيس الجمهورية قرار شجاع، يعتبر سدادة أمان للهوية الوطنية، وغلقا لباب كانت تحاول بعض الأطراف استغلاله من أجل تهديم بنية الجزائر وتفكيكها باستغلال بعض الخونة والعملاء والحراك الذي يعرفه العالم.وفي تلمسان، قررت السلطات الولائية نقل الاحتفالات الشعبية إلى شوارع بني سنوس، بصفتها إحدى أهم المواقع التراثية الأمازيغية التي ما زالت تحافظ على تراث يناير المعروف لديهم بموسم أيراد، حيث من المنتظر أن تكون شوارع بني سنوس سوقا مفتوحة لبيع معدات موسم يناير، كما يكون الملعب البلدي فضاءً لاستقبال الوفود المشاركة وتقديم النشاطات  الثقافية طيلة يوم كامل، بحضور مـختلف الهيئات، كما ستعرف الشوارع تنظيم الكرنفال الشعبي «أيراد» الذي تشتهر به قبائل بني عشير وأولاد موسى وتوزع فيه الهدايا. وقد تم تحويل  احتفالات أيراد من تلمسان إلى بني سنوس من أجل المحافظة على رمزيتها وأهميتها التاريخية. من ناحية أخرى، تشهد ولاية عين تموشنت تحضيرات كبيرة للاحتفال بموعد أيراد بالمراكز الثقافية، بغية إعطائه القدر الكافي من الاهتمام، ليكون موعدا حاسما مع الهوية الأمازيغية لقبائل تامزوغة وولهاصة وسيدي ورياش وتموشنت وعبين الكيحل ومزاغة، وصولا إلى تافسوت التي تعد إحدى أهم الرموز الأمازيغية.وقد جندت الجمعيات الثقافية كل مجهوداتها من أجل تنظيم الاحتفال الذي ستعرفه اليوم حتى المدارس بعين تموشنت من أجل إنجاح العملية. أما في وهران فقد انطلقت الاحتفالات باكرا وما زالت مستمرة من قبل الجمعيات الثقافية بالتعاون مع السلطات المحلية التي سخرت كل الظروف لاسترجاع تاريخ الجزائر الأمازيغية والنبش في رماد التاريخ والاحتفالات ورمزيتها التي كانت تشهدها مـختلف نواحي وهران التي لم يقض عليها الغزو والاستعمار المتكرر للمنطقة من الرومان إلى الوندال إلى البيزنطيين، وصولا إلى الغزو الإسباني والحماية العثمانية والاحتلال الفرنسي، مما يؤكد أن أمازيغية المنطقة وعروبتها ضاربة في أعماق التاريخ ولا يمكن لأي كان استغلالها للمساس بالمجتمع الجزائري.

ج.م.ع

Comments

comments

عن annaba

شاهد أيضاً

بركة التراث

أيام الشارقة التراثية تفتح أبوابها لمبادرة بركة التراث

 الزائر لأيام الشارقة التراثية في قلب الشارقة، سيعرج بالضرورة على مقر مبادرة بركة التراث، التي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هدا المحتوى محمي