أخبار عاجلة
الرئيسية / وطني / خلال زيارته أمس إلى الجزائر ماكرون بشأن الاعتراف بجرائم الاستعمار.. «موقفي كشخص هو نفسه كرئيس»

خلال زيارته أمس إلى الجزائر ماكرون بشأن الاعتراف بجرائم الاستعمار.. «موقفي كشخص هو نفسه كرئيس»

صحيفة-جزائرية-زيارة-ماكرون-انتظار-طويل-زيارة-خاطفةشدد أمس الرئيس الفرنسي ايمانوال ماكرون خلال نزوله ضيفا على الجزائر لأول مرة منذ وصوله إلى سدة الحكم في فرنسا، أنه ليس رجلا منافقا وان مواقفه كشخص تجاه التاريخ المشترك بين فرنسا والجزائر هو ذاته كرئيس للجمهورية الفرنسية.

وأبرز ماكرون، بأن «الفترة الاستعمارية شهدت معارك وأخطاء وجرائم، كانت هناك أحداث كبرى ولحظات سعيدة. أنا من جيل الفرنسيين الذين يعتبرون أن جرائم الاستعمار الأوروبي لا جدال فيها وهي جزء من تاريخنا»، مضيفا بالقول: «بصفتي رئيس دولة استعمرت جزءا من إفريقيا ولأنني أمثل جيلا لم يعرف تلك الحقبة من الزمن، أعتبر أن فرنسا اليوم قد ورثت هذا الماضي وعلينا ألا ننساه، لكنني مقتنع أشد الاقتناع بأن مسؤوليتنا هي أن لا نبقى مغلولين لهذا الماضي ونغرق فيه، مسؤوليتنا هي أن نعرف هذا التاريخ وأن نبني مستقبلا مشتركا وأن نحيي الآمال، وقناعاتي في هذا الصدد لم تتغير منذ انتخابي رئيسا للجمهورية». وبخصوص نظرته حول الجزائر، أكد المتحدث في أوّل زيارة منذ توليه الحكم، بأن «لديه نظرة رجل من جيله، نظرة رئيس تم انتخابه على أساس مشروع انفتاحي، فهو يعرف التاريخ ولكنه ليس رهين الماضي». مشددا بأن: «لدينا ذاكرة مشتركة، يجب أن ندرك ذلك، ولكنني اليوم أودّ أن نتوجه معا نحو المستقبل في ظل احترام تاريخنا، فالعلاقات الجديدة التي أود بناءها مع الجزائر والتي أقترحها على الطرف الجزائري هي علاقة شراكة ند للند، نبنيها على أساس الصراحة والمعاملة بالمثل والطموح». وفي السياق، قال ماكرون: «لقد زرت الجزائر عدة مرات بصفة رسمية وكمرشح لرئاسة الجمهورية. أنا مسرور بعودتي إلى الجزائر بصفتي رئيسا للجمهورية الفرنسية. يتقاسم بلدانا تاريخا قويا وكان من المهم بالنسبة لي أن أزور الجزائر في بداية عهدتي لألتقي نظيري الرئيس بوتفليقة وأقابل المجتمع الجزائري. أنا هنا في الجزائر بصفتي صديقا، وشريكا بنّاء يرغب في تعزيز الروابط بين بلدينا خلال السنوات القادمة، من أجل إثمار علاقاتنا الكثيفة، فعلى بلدينا أن يستفيدا معا من تجارب بعضهما البعض ومن مهارات بعضهما البعض وثرواتهما البشرية والثقافية» . من جهة أخرى، أكد الرئيس الفرنسي استعداده لمراجعة «نص الاتفاق الذي بموجبه تستفيد الجزائر من امتيازات أكثر أهمية من تلك التي تستفيد منها دول أخرى في التنقل والإقامة، مبزا أن تنقلات الطلاب ورجال الأعمال والفنانين هي ذات أهمية كبرى بالنسبة للمبادلات الاقتصادية والثقافية. في هذا الصدد، أود أن يتم تفعيل الاتفاق الخاص بتنقل الشباب الفاعل في أقرب وقت ممكن، وفي الوقت نفسه أنا عازم على مكافحة الهجرة غير الشرعية التي لا تعود بالفائدة لا على فرنسا ولا على الجزائر. نحن نعمل معا بشكل وطيد من أجل إيجاد حلول فعّالة لمكافحة هذه الظاهرة». وللتذكير، فقد كان في استقبال الرئيس الفرنسي، كل من رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، رفقة العديد من الوزراء والمسؤولين، من بينهم الوزير الأول، أحمد أويحيى، ونائب وزير الدفاع الوطني، أحمد قايد صالح، ووزير الخارجية، عبد القادر مساهل، كما رافق الرئيس ماكرون، العديد من الوزراء ورجال الأعمال الفرنسيين يتقدمهم، وزير الخارجية جون إيف لودريان، واستهل ماكرون زيارته بالترحم على شهداء ثورة التحرير، ووضع إكليل من الزهور أمام النصب التذكاري بمقام الشهيد.

ذهبية صادق

Comments

comments

عن annaba

شاهد أيضاً

2017-11-0609-33-31.483274-internet

بمعدل 3.76 ميغابايت في الثانية وسوريا والعراق أفضل منا بأكثر من 7 ميغابايت في الثانية .. الجزائر الأخيرة في تدفق الإنترنت !!

   متوسط سرعة الانترنت ADSLفي العالم يبلغ11 ميغابايت في الثانية وضع موقع “سبيد تست” الذي يعتبر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هدا المحتوى محمي