أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة /  مليون و700 ألف زائر في الـ «سيلا» ونحضر لمعرض القاهرة

 مليون و700 ألف زائر في الـ «سيلا» ونحضر لمعرض القاهرة

articles-divers-Capture_d___e__cran_2017_11_07_a___11.00.10_655033337سجل الصالون الدولي للكتاب في طبعته 22، زيادة بـ 7 بالمائة – أي ما يعادل مليون و700 ألف زائر مقارنة بالعام الماضي الذي سجل مليون ونصف زائر- وهو رقم قياسي حسب المحافظ حميدو مسعودي الذي أكد نجاح المعرض، في انتظار التحضير للطبعة 23 المزمع انعقادها من 24 أكتوبر إلى غاية 3 نوفمبر 2018 وتكون الصين ضيف شرف فعالياتها. اختتمت فعاليات الصالون الدولي للكتاب في طبعته 22، والتي اعتبرها حميدو مسعودي، طبعة استطاعت أن تصنع التميز عن سابقاتها، من خلال المشاركة القوية ل 50 دولة مثلت 970 دار نشر كانت فيها جنوب افريقيا ضيف شرف، إلى جانب الإقبال الشعبي الكبير الذي برهن عن اهتمامه للكتاب، رغم جل الانتقادات التي طالته كون أن أغلب المتوافدين جاؤوا لأخذ صور « السلفي».

الدخول الأدبي في الجزائر يكون عبر الصالون

وحسب ما أفاد به مـحافظ الصالون خلال الندوة الصحفية التي عقدها بالمكتبة الوطنية بالعاصمة، فإنه سجل ما يقارب 120 رواية جديدة التي برهنت على أن الدخول الأدبي في الجزائر يكون عبر الصالون. منوها على أن مصر هي الدولة التي شاركت بقوة ممثلة بـ 97 دار نشر. ورغم انتقاد البعض تراجع عدد الزوار مقارنة بالطبعات السابقة إلا أن حميدو مسعودي دافع عن الطبعة 22 التي حملت شعار «الكتاب كنز لا يفنى» واعتبرها ناجحة، وأن التوافد الكبير للجمهور سجل في الفاتح من نوفمبر واليوم الثالث من ذات الشهر واللذان تزامنا مع عطلة نهاية الأسبوع حيث شهدت اجنحة الصالون زيارة 500 ألف شخص. واعتبر مسعودي أن الصالون الدولي للكتاب متنفسا لبعض الدول العربية بالنظر للمكانة التي يتميز بها وحققها على مدار سنوات، رغم أن بعض الصالونات العربية تحظى بالدعم من طرف الدولة من خلال انتقاء الكتب لعدد من دور النشر من اجل أن ترفع من معنوياتها وتحافظ على مشاركتها في التظاهرة الأدبية. وقد أعاد الصالون الدولي للكتاب بالجزائر هذه السنة تجربة إشراك تلاميذ المؤسسات التربويةالتي ترجمتها زيارات المدارس من مـختلف ولايات الوطن التي وصلت إلى 54 ألف تلميذ. واقترح مـحافظ الصالون على المهتمين بالكتاب نشاطات ثقافية ولقاءات فكرية، أدبية وتاريخية، والتي حرص فيها على توفير عناوين روايات جديدة ودراسات وبحوث عبر فضاءات العرض المخصصة لهذا الحدث.  ورغم أن روح الـ «باناف» الذي يعد من تقاليد الصالون منذ سنة 2009 لهذا العام لم يكن في مستوى الحدث مثلما كان الأمر في الطبعات السابقة إلا أن حميدو مسعودي أكد على أنه سيخصص له مستقبلا موقعين، ومن شأنه أن يستضيف كتاب ومبدعين يتبادلون الأفكار في الأدب والنشر في القارة الإفريقية. وانتقد مسعودي وضع قصر المعارض الذي تم تدشينه منذ 1968 ولم تعرف هياكله أي ترميم، وهو ما يؤثر على نجاح الصالون، كون الموقع يتطلب أن يواكب النجاح الذي يحققه هذا الحدث الثقافي كل سنة.

شراء كل مؤلفات أسيا جبار وكاتب ياسين وستترجم إلى العربية

عدة أسئلة طرحت على حميدو مسعودي مـحافظ الصالون للمعرض الدولي للكتاب في طبعته 22، حيث فند رفض المحافظة أو منع أي كاتب من أجل توقيع مؤلفه، ملمحا في حديثه إلى جيلالي سفيان رئيس حزب فجر الجديد لعرض كتابه، مشيرا إلى أنه لم يتقدم الأخير بطلب للمشاركة في الصالون كونه لابد من احترام القانون وجاء بعد انتهاء الآجال المحددة. عن أعمال السرقة التي تعرضت لها دور النشر، أكد ذات المتحدث على أن دار كوكو التي يشرف عليها الإعلامي أرزقي أيت العربي التي تم تعويضها إلى آخر سنتيم، وأن مثل هذه الأعمال يشهدها أي حدث، كما شكل الملتقي الدولي حول مولود معمري المنظم من قبل المحافظة السامية للأمازيغية موعدا معرفيا بارزا شارك فيه باحثون من الجزائر وخارجها التي سلطوا فيه الضوء على أفكاره. كشف في سياق آخر عن شرائهم كل كتب كاتب ياسين وآسيا جبار وترجمتها إلى اللغة العربية في مطلع الثلاثي الأول من عام 2018، كما كشف عن تحضيرهم لكل الترتيبات للمشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي ستكون فيه الجزائر ضيف شرف الطبعة.   ق.ث

Comments

comments

عن annaba

شاهد أيضاً

59357887c3618818118b456b

بوجدرة يكشف سبب عدم كتاباته للأطفال

أقر الروائي رشيد بوجدرة بفشله في الكتابة للأطفال الهاجس الذي ظل يلاحقه من زمان، مشيرا …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هدا المحتوى محمي