أخبار عاجلة
الرئيسية / وطني / المنظمة الوطنية لحماية المستهلك تلقت شكاوى من 15 ولاية.. سقوط أول ضحية للحوم الأضاحي الفاسدة بـ سيدي بلعباس

المنظمة الوطنية لحماية المستهلك تلقت شكاوى من 15 ولاية.. سقوط أول ضحية للحوم الأضاحي الفاسدة بـ سيدي بلعباس

2014-viant_197197001  لقي أمس طفل يبلغ من العمر 9 سنوات متأثرا بتسمم غذائي رفقة خمسة من أفراد عائلته إثر تناولهم لحما فاسدا في ولاية سيدي بلعباس. استنادا إلى منشور للمنظمة الجزائرية لحماية المستهلك على صفحتها على الفايسبوك، فإنّ عائلة بسيطة تقطن بأحد أحياء مدينة رأس الماء (96 كلم جنوب عاصمة مكرة)، تعرّض أفرادها الستة لتسمم غذائي جرّاء تناول أحشاء أضحية العيد الفاسدة التي أفقدت العائلة ابنها «س.ع»، فيما لا يزال البقية يرقدون في المستشفى تحت العناية الطبية بينهم طفل آخر وفتاتين. وذكرت المنظمة إنّ أفراد العائلة ظهرت عليهم الأعراض في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك بسبب التقيؤ، مما استدعى نقلهم إلى مستشفى المنطقة، أين لفظ الابن أنفاسه الأخيرة هناك، فيما نُقل البقية إلى مستشفى سيدي بلعباس الجامعي. يأتي هذا اشتكى العديد من المواطنين من ظاهرة تعفن اللحوم التي عادت مجددا هذا العام، وسُجّلت أول حالة في بلدية السحاولة بالعاصمة، قبل أن تتعمم الظاهرة لتشمل 15 ولاية كاملة، في وقت أكّد مصطفى زبدي رئيس جمعية حماية تلقي منظمته لعدة شكاوي بخصوص تعفن لحوم الأضاحي. ونشر رواد شبكات التواصل الإجتماعي صوراً لحالات التعفن التي طالت الأضاحي، وتسببت في تحويل ألوان اللحوم إلى الأخضر، مع إفرازها لروائح كريهة. وقال زبدي: «هذه الظاهرة نجدها تنتشر بكثرة في عيد الأضحى، بحكم أنّ الموّالين يقومون بتسمين الأضاحي، لأن العائلات الجزائرية معروفة باقتنائها الكباش كبيرة الحجم». وفي نفس السياق، قال «الجيلالي عزاوي» رئيس الفيدرالية الوطنية لمربي المواشي، إنّ الموّالين ليسوا مسؤولين عن تعفن اللحوم، وإنّما المصالح البيطرية هي التي يجب أن تحدّد سبب ظاهرة تعفن لحوم الأضاحي، مشددا على براءة الموّالين.

زهرة بوجمعة

Comments

comments

عن annaba

شاهد أيضاً

large-بe2c3.gif

خلال ملتقى خصص لموضوع المشاركة السياسية للنساء بــدوي : الانتخابات المحلية المقبلة فرصة لتحقيق «تمثيل عادل» للمرأة

  أكد وزير الداخلية والجمعات المحلية و التهيئة العمرانية نور الدين بدوي أن الانتخابات المحلية …

تعليق واحد

  1. بعد نحر أضحيتين لهذا العيد تغير لون لحومها الى اللون الأزرق مع انبعاث رائحة كريهة جدا رغم احترام جميع الشروط المعمول بها عند النحر وكذا شروط الحفظ ، حيث تم اقتناء هاذين الكبشين من سوق المواشي لدائرة تابلاط في آخر يوم قبل العيد ومن نفس البائع ،فهل من وسيلة لردع مثل هذه التصرفات التي همها الوحيد الربح السريع والغش حتى على حساب صحة المواطن دون أدنى اعتبار، فالى من المشتكى ياترى، حسبنا الله ونعم الوكيل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هدا المحتوى محمي