أخبار عاجلة
الرئيسية / رياضة / المنتخـب الوطنــي..خيبـة أمـل غابت الصرامة.. منتخب بلا روح وسنوات العجاف في انتظار الخضر

المنتخـب الوطنــي..خيبـة أمـل غابت الصرامة.. منتخب بلا روح وسنوات العجاف في انتظار الخضر

zamalg-600x390    الفاف تصرفت بـ «حماقة» مع مـحرز وألكاراز يتحمل مسؤولية أيضا

تبخر حلم 41 مليون جزائري، عاد المنتخب الجزائري إلى نقطة الصفر، الجزائر مقبلة على سنوات عجاف، الأسباب كثيرة، النتيجة واحدة الخضر خارج أسوار مونديال روسيا. المتسببون كـثـر، الاتحادية الجزائرية وعلى رأسها خير دين زطشي، الطاقم الفني المسير للمنتخب، واللاعبون، فالإعلام، ثم الجمهور الجزائري.بعد أن كانت الصرامة الميزة التي تميز المنتخب الجزائري عن سائر المنتخبات الأخرى على الأقل في سنوات العز الأخيرة من 2010إلى الشهور الأولى من 2016.

ها هي تغيب، فيغيب معها حلم المشاركة في المونديال للمرة الثالثة على التوالي، وإن أراد الخضر استعادة نغمة الانتصارات الجديدة، والأفراح بصفة عامة، فعليهم أن يجددوا العهد مع الصرامة لأنها كفيلة بإعادة الرونق للجزائريين

^ هل المنتخب يدفع ثمن مغادرة حليلوزتيش؟

تزامنا وتوالي النكسات على المنتخب الوطني، حنّا الكثير من الجمهور الجزائري إلى أيام المدرب البوسني وحيد حليلوزيتش، حينها عاش الجزائريون أحلى أيامهم مع الخضر، كيف لا ومنتخب حليلوزيتش حطم أسطورة 1982، وبهذا هل دفع الاتحاد الجزائري لكرة القدم ثمن خسارته للبوسني، لأنه ولا مدرب من الثلاثة الذين خلفوه في إعادة الرونق لمتنفس الشعب الوحيد.

ثلاث مدربين في ظرف 10 أشهر

لا يحدث إلا في المنتخب الجزائري، ثلاث مدريبين تعاقبوا على تدريبه بعد مغادرة الفرنسي كريستيان غوركيف سنة 2015، بعدها قام رئيس الاتحادية الجزائرية السابق مـحمد رورواة بانتداب المدرب الصربي رايفاتش، الذي لم يعمر سوى مباراتين، بعدها أتى المدرب البلجيكي ليكانس، ونفس السيانريو، كأس إفريقيا فاشلة والخروج من الباب الضيق، وأخر العنقود كان الاسباني الكاراز الذي سيواجه نفس السيناريو.

الخلل أكبر بكثير من أخطاء ألكاراز

تراجع المنتخب الوطني تراجعا رهيبا في ثلاث سنوات الأخيرة فبعد أن كان بعبعا يخاف منه كبار القارة السمراء، أصبح الآن منتخبا سهل المنال، والمنتخبات الصغيرة في القارة تتغلب عليه بسهولة، حيث أوّل العارفون بخبايا الكرة المستديرة بأن المدرب الاسباني ألكاراز هو السبب في خروج الخضر من تصفيات مونديال روسيا 2018، نظرا لإفلاسه التكتيكي وقلة حنكته في أدغال إفريقيا.

^ المقصلة قد تطاله بعد لقاء العودة أمام زامبيا

جرت العادة في مبنى الاتحادية الجزائرية بـأنها تضرب بيد من حديد عندما يخفق المدربون في إرضاء الشعب الجزائري وبما أن الكوتش الاسباني لم يوفق حتى الآن في أداء واجبه، من المنتظر أن يقيله الرجل الأول على مستوى الاتحادية خير الدين زطشي بعد لقاء العودة أمام المنتخب الزامبي، حتى يرضي عشاق الخضر.

^«حتى لا ننسى» اللاعبون: اطردوا رايفاتش وسنحقق التأهل»

نعود بالذاكرة إلى الوراء قليلا وبالضبط إلى أول مباراة في تصفيات المونديال، حينها فرض المنتخب الكاميروني التعادل على الجزائريين، بعدها تمرد بعض اللاعبين وطالبوا من روراوة إقالة المدرب رايفاتش، وفي نفس الوقت ووعدوه بالتأهل، والعودة بكامل الزاد من خرجة نيجيريا لكن حدث العكس وعاد الخضر خاليي الوفاض من ذاك اللقاء، وها هو الحلم يتبخر نهائيا، وأخلف اللاعبون بوعدهم.

الاعلام أيضا يسأل في الفشل

لا يمكن أن نلقي اللوم على اللاعبين والطاقم الفني للخضر فقط، فحتى الإعلام لعب دورا كبيرا في الإخفاق بسبب الضغط السلبي الذي لعبه على أسرة الخضر، خاصة الإعلام البصري، والبلاطوات التي لطالما نهشت استقرار المنتخب الجزائري، فالإعلام الجزائري لا يعجبه أي شيء، حتى وإن انتدب زطشي بيب غوارديولا.

2014 الأول عربيا وإفريقيا / 2017 الثالث عربيا والثامن إفريقيا

صدق من قال» ليس صعبا الوصول إلى القمة، وإنما الصعب المحافظة على التواجد فيها»، هذه المقولة تنطبق تماما على حال الخضر الذين كانوا في المرتبة الأولى عربيا وإفريقيا بعد نهاية مونديال البرازيل 2014، وفي 2017 السقوط الحر أصبح الخضر يحتلون المرتبة الثالثة عربيا، والثامنة إفريقيا.

هاتوا أعذاركم وحججكم الآن

وراء كل فشل تفتح أفواه المقربين من المنتخب الوطني، ويبدؤون بخلق الأعذار تارة يتحججون بالرطوبة والحرارة المرتفعة، وتارة أخرى يقولون بأن أرضية الملعب والحكم، وسيناريو الفشل الأخير يقول أن اللاعبون لم يتجاوبوا مع فلسفة المدرب الاسباني لوكاس ألكاراز، في أول تجربة له في إفريقيا.

تحججوا بالجمهور العاصمي فغادروا ملعب الأفراح

برر مسؤولو المنتخب الجزائري تراجع أداء هذا الأخير إلى عقلية وهجران جماهير العاصمة التي اعتادت متابعة لقاءات رفقاء اللاعب مـحرز بمسرح الأفراح ملعب مصطفى تشاكير، وغادره صوب ملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة، فهل سيخرج هذا الملعب المنتخب الجزائري من عمق الزجاجة، ويكون فأل خير على الجزائريين.

هل عادت السنوات العجاف من جديد؟؟ «

عادت ريمة لعادتها القديمة»، عاد المنتخب الوطني الجزائري إلى نقطة الصفر من جديد، عادت أهداف الخضر إلى المشاركة فقط وكأس إفريقيا الأخيرة خير دليل على ذلك، وبعد أن كان التأهل إلى المونديال عادة عند الجزائريين، تبخر هذا الحلم، الأمر الذي يدفعنا نطرح العديد من الأسئلة، هل انتهى هذا الجيل؟، وهل ولت السنوات العجاف من جديد.

المنتخب الوطني في نسق تنازلي منذ مونديال 2014

وصل المنتخب الجزائري في سنة 2015، إلى المرتبة 15 في أحسن مرتبة حصل عليها الخضر في تاريخهم، وليس هذا فقط تصدروا القارة السمراء والعرب لثلاث سنوات، حينها كان المنتخب الجزائري من الصعب النيل، وانطلاقا من سنة 2016 بدأ السقوط الحر، وها هو متنفس الشعب في المرتبة الثامنة إفريقيا والثالثة عربيا خلف كل من مصر وتونس على التوالي.

نفس اللاعبين والمنظومة تغيرت.. الخلل واضح

لو سلمنا بأن المنتخب الوطني قد هجره لاعبوه بداعي الاعتزال أو لأسباب أخرى، لكانت مرارة خروج من تصفيات المونديال أقل وطأة على الشعب الجزائري ويكون الأمل سهل الاستساغة، لكن أن يكون نفس الجيل وبلاعبين مميزين وبمركب تحضيرات عالمي، وكل الظروف مواتية وتخرج بهذه الطريقة فهذه هي الكارثة بأم عينها.

^ في نفس الوقت هذا هو أحسن جيل في تاريخ المنتخب

يتفق الكثير من العارفين والمحللون في كرة القدم وبالأخص الجزائرية على أن الجيل الحالي للخضر هو أحسن جيل مر على تاريخ المنتخب، لأنه ببساطة حطم أسطورة جيل 1982و 1986، والكثير من اللاعبين ولعبوا آخر موندياليين، والأرقام تثبت ذلك، علاوة على هذا فمعظمهم يلعبون في كبار القارة الأوربية.

بعض اللاعبين مغرورون ويجب إيقافهم عند حدهم

ربما من الأسباب الكثيرة التي تجعلنا نبرر فشل الخروج من التصفيات الافريقية لمونديال روسيا 2018، هو أن بعض اللاعبين أصابهم فيروس الغرور، لكونهم يلعبون في نوادي أوروبية لها تقاليدها في دورياتها، أو ربما لأن مكانتهم أساسية لا نقاش فيها وظهورهم مؤكد مهما قل مستواهم.

^ آخرون يجب أن يجلسوا على مقاعد البدلاء

في معجم كرة القدم عندما يغتر اللاعبون أو يقل عطاهم فوق المستطيل الأخضر، يتدخل الطاقم الفني وعلى رأسه المدرب ويجلس هؤلاء اللاعبين على مقاعد البدلاء في رسالة منه إليهم حتى يستعيدوا مستواهم المعهود، وإن لم يستعيدوه فسيخرجون من المنتخب أو الفريق، ولا يعودون إليه حتى تعود إمكانياتهم الطبيعية، هذه القاعدة يجب أن تطبق في المنتخب الوطني، وستكون النجاحات بها كثيرة، أولا فتح المجال للاعبين آخرين، وثانيا اللاعبون المعنيون يعيدون حساباتهم .

منطقة فراغ كبيرة بين اللاعبين والمدرب

في الكان الأخير، تقمص الماجيك وصخرة دفاع الخضر السابق مجيد بوقرة، مهمة همزة الوصل بين اللاعبين والمدرب كان هذا في عهد المدرب البلجيكي جورج ليكانس، وكان الأحرى بملاك المنتخب الوطني، أن يستنجدوا به من جديد أو على الأقل بشخصية أخرى تشغل هذا المنصب، لأن المدرب ألكاراز جديد لا يجيد التعامل مع المنتخبات ولا يفقه أصول الكرة الافريقية.

خطة واضحة ولا لاعبين يصنعون الفارق

الخسارة شيء عادي في كرة القدم، الإقصاء أيضا شيء عادي في عالم الكرة المستديرة، لكن الطريقة التي خرج بها المنتخب الوطني من تصفيات إفريقيا المؤهلة للمونديال ليست عادية تماما، فلو لعب المنتخب جيدا، وضحى اللاعبون فوق الميدان، لتقبل الشارع الجزائري ذلك بصدر رحب، أما بهذه الطريقة، فالمقصلة يجب أن تطال الكثير من أسرة الخضر.

دارة ليستر: «لم نتلق أي عرض في 3 أسابيع الأخيرة بشان مـحرز»

أكد الفريق الانجليزي ليستر سيتي الذي ينشط فيه الثنائي الدولي اسلام سليماني، ورياض مـحرز بأن هذا الأخير لم يتلق أي عرض رسمي في الثلاث الأسابيع الأخيرة، على عكس مع أشاعه الاتحاد الجزائي في بيان له على موقعه الرسمي بأن مـحرز تلقى عرضا وأن هناك طائرة خاصة ستنقله للإمضاء في نادي جديد، هاهو الستار يسدل على الميركاتو الأوربي ومـحرز باق في ليستر سيتي.

اسمه المنتخب الجزائري وليس منتخب رياض مـحرز

تحجج بعض مسؤولو المنتخب الوطني بعد مرارة الخروج من تصفيات مونديال روسيا 2018 بغياب اللاعب رياض مـحرز عن المقابلة، وقالوا بأنه ترك فراغا كبيرا، ونحن بدورنا نرد عليهم، من تسبب في خروجه من التربص، ومن زاوية أخرى، هناك المنتخب الجزائري وليس منتخب رياض مـحرز

من إعداد: شعيب بوسلامة

Comments

comments

عن annaba

شاهد أيضاً

timthumb

الفاف بتوالي الرؤساء تختبئ وراء منتخب مستورد في زمن الاحتراف.. المنتخب المحلي ضائع ولاعبون بأجور 500 مليون دون فائدة

كارثة، ونحن على أبواب الموسم الثامن من الاحتراف، ثمانية سنوات الخسائر والفشل أكـثـر من النجاحات، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هدا المحتوى محمي