أخبار عاجلة
الرئيسية / رياضة / الفاف بتوالي الرؤساء تختبئ وراء منتخب مستورد في زمن الاحتراف.. المنتخب المحلي ضائع ولاعبون بأجور 500 مليون دون فائدة

الفاف بتوالي الرؤساء تختبئ وراء منتخب مستورد في زمن الاحتراف.. المنتخب المحلي ضائع ولاعبون بأجور 500 مليون دون فائدة

timthumb كارثة، ونحن على أبواب الموسم الثامن من الاحتراف، ثمانية سنوات الخسائر والفشل أكـثـر من النجاحات، وآخر هذا الإخفاقات إخفاق مـحليو الخضر في التأهل إلى كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، إثر انهزامه أمام منتخب مثقل بالمشاكل وخسر قبل يومين من مواجهة الخضر بخماسية كاملة على يد المنتخب المغريبي.

مواجهة الذهاب بقسنطينة انتهت لصالح المنتخب الليبي وفي الإياب، افترق المنتخبين على وقع التعادل الايجابي هدف في كل شبكة، ليعود الخضر مطأطيء الرأس، السؤال يطرح نفسه : « هل نحن حقا في زمن الاحتراف، أم يخول إلينا فقط».

بطولتنا ضعيفة».. لا يكمن أن نغطي الشمس بالغربال

معنى الاحتراف، هو أن تجلب الفرق ألقاب، أو على الأقل تبلغ المربع الذهبي، أو حتى تشارك باستمرار، لا أن يكون المستوى مـحدود، والمغزى من المشاركة، المشاركة فقط، لاعبين في الدرك الأخير من العمر الرياضي تمنح لهم الفرصة، والفئات الشبانية ترسل إلى جحيم المجتمع.

لاعبون بمستوى مـحدود بشهادة الجميع

فور تأكد فشل المنتخب المحلي في الوصول إلى كأس أمم إفريقيا للمحليين، انهال الشارع الرياضي ووسائل الإعلام الجزائرية غضبا وسخطا على كل من له صلة بالمنتخب المحلي، وخاصة اللاعبين، الذين وصفهم الإعلام المرئي بأنهم مـحدودوي المستوى، وهمهم الأموال فقط.

زطشي قلل من وطأة الفشل

خرج رئيس الاتحادية الجزائرية خير الدين زطشي فور علمه بأن المنتخب المحلي خارج الشان الإفريقي لوسائل الاعلام، وقلل من حدة الفشل، وقال بأنها تجربة فاشلة، لكن المهم هو المنتخب الأول، تعلمنا من هذه التجربة، ونعد الجماهرية الجزائرية بمنتخب أفضل، والأخطاء التي وقعنا فيها بإذن الله لن نكررها.

منتخب مـحلي يقوده مدرب أجنبي !!

لا يحدث إلا في الجزائر، منتخب مـحلي، ومعظم لاعبيه لا يملكون شهادات متقدمة، يجلب لهم مدرب أجنبي، وأي أجنبي من اسبانيا، من أكـثـر اللغات التي يهملها الشعب الجزائري، صحيح أن «ألكاراز» تعلم اللغة الفرنسية، لكنه لا يتقنها جيدا، والأمّر من ذلك حتى مساعده أجنبي، وكان الأحسن على المسؤولين أن يأتوا على الأقل بمساعد مدرب مـحلي.

تواجد قليل للاعبي أندية الشرق

هل هي جهوية، أم صدفة، أم أنها مقصودة، أم تراجع فرق الشرق في أدائهم وألقابهم، جعلهم يتواجدون في المنتخب المحلي بعدد قليل لا يتجاوز أربعة لاعبين، على عكس العاصمة والغرب الذين اكتسحوا المنتخب المحلي، وليس عند المحلين فقط فحتى في باقي الفئات الشبانية لا تمنح الفرصة للاعبي الشرق.

الخضر لم يشاركوا في الشان الماضي أيضا

حتى نضع القارئ العزيز في الصورة فإن المنتخب الوطني للمحليين لم يشارك في أخر كأس إفريقيا الخاصة باللاعبين الذين ينشطون في القارة السمراء، بحجة التركيز على المنتخب الأول، لكن السبب الحقيقي عدم رغبة روراوة أنذاك في إعطاء الفرصة للمحلين، حسبما قالته وسائل الإعلام، المفيد أن لا تشارك في آخر دورتين بخطأين فادحين، فهذا منافي تماما لقواعد الاحتراف.

بطولة عقيمة والإعلام ينفخ في اللاعبين

سل أي عاشق للبطولة الجزائرية المحترفة والأولى والثانية عن أبرز اللاعبين فيها، فسيعجز عن إيجاد على الأقل خمسة لاعبين، عكس ما تذكره وسائل الإعلام وخاصة المرئية، التي تظل تضخم في اللاعبين المحليين، إلا أن جاءت تصفيات كأس أمم إفريقيا وكشفت المستور، وما يؤكد هذا هو عجز الفرق الجزائرية، عن تمويل المنتخب الأول بلاعب مميز، فمنذ أن أنجبت المستديرة الجزائرية» سليماني، سوداني، بلكالام»، من يومها والعقم أصابها.

باستثناء عطال.. بن فرحات ومزيان

حتى نعطي كل ذي حق حقه، ولا نظلم أحد، صنع الثلاثي المدافع الأيمن لنادي بارادو سابقا، ولاعب اتحاد العاصمة فرحات، والحالي لسوسطارة مزيان، الاستثناء في البطولة الجزائرية، ووحدهم من حملوا على عاتقهم تنوير وجه الكرة الجزائرية، لأنهم خرجوا من البطولة المحلية، وسيراهنون بقوة للتواجد في المنتخب الأول.

لاعبون يتقاضون 1.3 مليار سنتيم ولا يتواجدون في المنتخب؟

غريب حال الكرة الجزائرية، وغريب حال رؤساء الأندية المحترفة الذين ألهبوا سوق اللاعبين، لدرجة أن البعض أصبح يطاب بمليار سنتيم للإمضاء أو لتجديد، وآخر يريد نصف مليار، والبقية بين 300 مليون و 150مليون، وعندما تنظر إلى لعبهم، لا يستحقون التواجد حتى في أقسام الهواة، المعادلة الأن، لاعب تبلغ قيمته مليار، معناه لاعب خرافي، معناه لاعب يستحق التواجد على الأقل في المنتخب المحلي، السؤال، هل الرؤساء هم المخطؤون، أم الاتحادية الجزائرية لكرة القدم.

لا يجب اللوم على ألكاراز وحده

صحيح أن إخفاق المنتخب الوطني للمحليين يسأل فيه المدرب الاسباني ألكاراز، لكن لا يجب إلقاء اللوم كله عليه، للاعتبارات التالية: هو لم يعمر سوى أربعة أشهر في الجزائر ولا يعرف خبايا الدوري الجزائري ثانيا أولى ثقته للمسؤولين في الاتحادية الجزائرية هم تكفلوا بجلب اللاعبين الذين لعبوا مقابلتي ليبيا.

عدة لاعبين استحقوا الفرصة وظلموا

لا يمكن أن نظلم جميع لاعبي الدوري الجزائري المحترف، ويوجد في البطولة الجزائرية ما لا يوجد في بطولات أخيرة، وكان على ملاك المنتخب المحلي، أن يأخذوا اللاعبين الأكـثـر جاهزية، صحيح أن ألكاراز وضع شرط أن يأخذ اللاعبين الشبان يعني أقل من 26 سنة، وهناك من لم يبلغ هذا العمر وكان الأحق بأخذ مكانة في المنتخب، أمثال» عبد اللاوي، كنيش، بالغ، عواج، ناجي، والبقية، كل أولئك لهم صدى كبير في البطولة الجزائرية.

دعاة اللاعب المحلي أين أنتم؟؟

شهر في السنوات الأخيرة، في البلاطوهات الجزائرية الخاصة بكرة القدم في القنوات الرياضية خاصة، رياضيين وإعلاميين ينتقدون سياسة المنتخب الأول واعتماده بشكل مبالغ على اللاعبين الذي ينشطون في الدوريات الجزائرية، الأسئلة الآن، ها هو اللاعب المحلي، ماذا قدم؟، هل برز؟، هل أدى واجبه كما ينبغي؟، الإجابة، أخفق، بقى في عمق الزجاجة، فشل في تخطي منتخب ضعيف ومن دون إمكانيات.

لاعبو المنتخب الأولمبي في المحلي يحتسبون على الأصابع

في كل منتخب يعتمد مسؤولوه على الفئات الشبانية، ويبدأ تدعيم المنتخب الأول منه، إلا في الجزائر، لاعبي u18،ينتهي دورهم هنا وهكذا وأنت صاعدا إلى غاية المنتخب الأول، الدليل على ذلك أن لاعبوا المنتخب الأولمي يحتسبون على أصابع اليد، « بن غيث، صالحي».

لا تربصات ..لا اجتماعات ولا هم يحزنون

طبعا تفشل، ولا تنجح، لأن النجاح لا يأتي وأنت جالس، وكما قال عمر بن الخطاب» السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة»، هذا حال المنتخب المحلي، فلقاء مصيري أمام المنتخب الليبي، لا اجتماعات لا تربصات إلا قبل أيام معدودة من قرب المواجهة، أهو استصغار المنافس، أم لا يوجد وقت أم ماذا؟ الجواب، الخضر خارج أسوار الشان.

الدوري الجزائري مصنف 42 عالميا والثالث عربيا

يقبع الدوري الجزائري للمحترفين في المرتبة 42 عالميا، هذه المرتبة يتغنى بها المسؤولون في كرة القدم الجزائرية، ولكنهم يجهلون بالأموال التي تصرف فيه، وأقل فريق صرف في المحترف الأول هو اتحاد بلعباس 17 مليار، وأكـثـرهم صرفا هو شباب قسنطينة الذي صرف ما يزيد عن 30 مليار لكي يمنع من شبح السقوط، وبالعودة إلى تصنيف الدوري الجزائري عربيا فيحتل المرتبة الثالثة، بعد كل من الدوري السعودي والتونسي.

ومع هذا لا يجب ذبح هذا الجيل

بالرغم من مرارة الفشل، إلا أنه لا خيار أمام الاتحادية الجزائرية إلا أن تجدد الثقة في هذا الجيل، أو على الأقل في بعض اللاعبين، وأن تجدد الثقة فيهم، لأنهم ليسوا وحدهم من شاركوا في الفشل، وإنما المنظومة ككل، ولهذا بات على المسؤولين إعادة النظر في سياسة التسيير أولا، وفي أسماء اللاعبين ثانيا.

الحمد لله على وجود اتحاد العاصمة ووفاق سطيف

من حسن الحظ، أن فريقا اتحاد العاصمة ووفاق سطيف ينشطان في البطولة الجزائرية، فالأول اعتاد على المشاركة في «الشامبيونز ليغ الإفريقية، ويذهب إلى أبعد نقطة في الكأس، والثاني تسلم المشعل من فريق شبيبة القبائل، وحمل لواء تشريف الرياضة الجزائرية، بالألقاب التي يحققها سواء عربيا ومحليا وافريقيا.

رحماني في المنتخب الأول والأولمبي المحلي، ألا يوجد حراس في الجزائر؟؟

لا يختلف اثنان في كون أن الحارس العنابي شمس الدين رحماني حارس مولودية بجاية السابق والحالي لشباب قسنطينة، من أفضل الحراس في الجزائر، لكن أن يتواجد في كل المنتخبات الجزائرية فهذا يطرح علامة استفهام كبيرة، هل الجزائر أصابها العقم في إنجاب الحراس أم أن رحماني حارس خرافي ويستحق التواجد في جميع المنتخبات؟.

 

Comments

comments

عن annaba

شاهد أيضاً

2014-zetch_saad_charef600_126154588

الأول لقيادة المديرية الفنية والثاني للمنتخبات الوطنية .. زطشي ينصب سعدان وشارف رسميا

  نصّب رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم خير الدين زطشي، صبيحة أمس الناخب الوطني الأسبق …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هدا المحتوى محمي