الرئيسية / الحصاد الإخباري / ڤايد صالح يُحيل 3 جنرالات وعقيدا بالمخابرات على التقاعد
قرارات الإحالة على التقاعد شملت كلا من اللواء جبار، العميد حسان، العميد شفيق والعقيد فوزي

ڤايد صالح يُحيل 3 جنرالات وعقيدا بالمخابرات على التقاعد

كشفت مصادر عليمة، بأن نائب وزير الدفاع قائد الأركان الفريق ڤايد صالح، قام بحركة تغييرات محدودة في سلك المؤسسة العسكرية، مسّت 4 ضباط سامين في جهاز الأمن والاستعلامات gaid-salah-1-300x261«دي آر أس»، عقب الاجتماع الأول من نوعه، لما يسمى بـ«اللجنة الخاصة للأمن»، التي استحدثها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في وقت سابق . وأوضحت المصادر التي أوردت الخبر، أن التغييرات تمثّلت في إحالة كل من اللواء مهنا جبار، المسؤول السابق لمديرية أمن الجيش، على التقاعد، وذلك بعد أسابيع من تحويل المصلحة التي كان يشرف عليها إلى وضعها تحت سلطات قيادة أركان الجيش، مع تعيين الجنرال لخضر مسؤولا عليها. كما شملت قرارات الفريق ڤايد صالح، إحالة العميدين عبد القادر آيت وعراب، المعروف باسم «حسان» على التقاعد، مثله مثل العميد شفيق، المسؤول عن ملف التحقيقات الاقتصادية. وقد عُرف عن الجنرال حسان، بأنه كان مسؤولا عن ملف مكافحة الإرهاب، الذي تسلّمه من سابقه الجنرال عثمان طرطاق. وقد شهدت فترة تولّي «الجنرال حسان» قيادة مصلحة مكافحة الإرهاب في جهاز الاستعلامات، تحسين صورة المؤسسة الأمنية في الداخل والخارج، الأمر الذي جعل كثيرا من المسؤولين الغربيين وخصوصا الأمريكيين يشيدون بدور الجزائر في مكافحة الإرهاب.وبالنسبة للعميد شفيق، فقد عُرف عنه في الآونة الأخيرة، تولّيه ملف التحقيقات في قضايا عديدة وملفات ضخمة على صلة بمكافحة الفساد، حيث إنه كان من أشرف على التحريات في ملفي سوناطراك والطريق السيار.وقد شملت قرارات ڤايد صالح أيضا، إحالة العقيد فوزي، المسؤول السابق عن مصلحة الصحافة والبث، على التقاعد، علما أنه قد خلفه في منصبه العقيد بوزيد بوعبد الله، المدعو «عقبة». وقد عُرف عن العقيد فوزي، أنه كان بمثابة الرجل الأكثر إثارة للجدل، داخل المؤسسة الأمنية للجيش.وكان رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، في وقت سابق، قد أجرى تغييرات على مستوى جهاز الأمن والاستعلامات المعروف باسم «دي آر أس»، حيث أنهى مهام مدير الأمن الداخلي ومكافحة الجوسسة اللواء بشير طرطاق، ومدير الأمن الخارجي اللواء «عطافي». وتعدّ مديريتا الأمن الداخلي والأمن الخارجي بمثابة عصب جهاز المخابرات الجزائرية، إذ تعتبر مديرية الأمن الداخلي التابعة لمديرية الاستعلامات والأمن، التي أدارها لسنوات طويلة اللواء الراحل إسماعيل العماري، من أهم الهيئات الأكثر استراتيجية داخل جهاز المخابرات، خاصة وأنه من ضمن المهام الموكلة إليها محاربة الجوسسة، بالإضافة إلى حماية الأمن الداخلي خصوصا فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب والمجموعات الإجرامية.أما بالنسبة لمديرية الأمن الخارجي، فإن من أبرز مهامها حماية وتأمين البعثات الدبلوماسية الجزائرية في الخارج، والتنسيق مع وزارة الخارجية، فيما يتعلّق بحماية المصالح الجزائرية بالخارج.وتندرج التغييرات التي مسّت على مدار الأسابيع القليلة الماضية المؤسسة الأمنية للجيش، في إطار سياسة التشبيب واستكمال مسار احترافية الجيش.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

     

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>