الرئيسية / one / تعليق الأعلام الوطنية على أسطح وشرفات المنازل في غرادية
تعليق الأعلام الوطنية على أسطح وشرفات المنازل في غرادية
نداء العقل يتغلب على دعاة الفتنة

تعليق الأعلام الوطنية على أسطح وشرفات المنازل في غرادية

كشفت مصادر محلية بولاية غرادية أمس الثلاثاء أن المئات من العائلات بالمدينة قامت برفع الراية الوطنية على شرفات وأسطح منازلها فضلا عن خروج العشرات من مواكب السيارات والدرجات في رسالة موجهة لدعاة الفتنة وللأطراف التي تعمل على ترويج إشاعة مطالبة الميزابيين بالانفصال والحكم الذاتي وتزامن دلك مع الإعلان عن الحداد العام ل03 أيام وتشييع جنازة القتيل "قبايلي بلحاج"، الذي ذهب ضحية أحداث الشغب التي عرفتها الولاية، والدي قتل بمنطقة "توزوز" المتاخمة لبلدية الضاية، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة عند نقله إلى مستشفى غرداية، بعد أن تلقى طعنة بالسلاح الأبيض، بالقرب من مسكنه الذي تعرض لهجوم من أشخاص مجهولين صبيحة يوم السبت الماضي.في المقابل نظم اعتصام سلمي على الطرق الرئيسية ببلدية القرارة من قبل السكان العرب (المالكية) للاحتجاج على قرار تحويل 17 من أعوان الأمن قبل أن يتم الإعلان عن صدور وعد بتجميد القرار، بناء على جلسة بمقر الدائرة، مع الجهات المختصة ، في حين أكدت مصادر بان المسؤولين الأمنيين بالقرارة نفوا صدور أي وعد للسكان، بتجميد عملية التحويل لأعوان الأمن .مؤكدة الشروع في تنفيذ قرار التحويل الأمر الذي أدى إلى امتعاض أعيان العرب (المالكية) من الإجراء، وإصدار بيانات وإشعار للدخول في حركة احتجاجية جديدة.من جهتهم طلبة جامعة غرداية دخلوا في إضراب، بالرغم من تزامنه مع فترة امتحانات، نظرا للانفلات الامني الذي يعرفه حرم الجامعة وإقامتها الجامعية ومرافقه، كما شهد امس حسب ذات المصادر محاولة كسر وتخريب حائط مقبرة الشيخ بابا السعد، للتّسلل إلى وسط حي بابا السعد الغربي بقصر غرداية. يأتي هذا بعد التخريب الذي جرى في مقبرة الشيخ بابا صالح، ومقبرة الشيخ عمي سعيد بقصر غرداية، وبعد محاولتهم فعل ذلك مع مقبرة الشيخ سيدي عيسى بمليكة العليا، من جهة أخرى أكدت مصادر موثوقة لـ "أخبار الشرق" وصول العميد عبداوي عبد الحفيظ قائد القيادة الجهوية الرابعة للدرك الوطني بورقلة، إلى ولاية غرداية منذ 48 ساعة، لمواصلة الإشراف على عملية عودة الهدوء وتأمين أرواح وممتلكات المواطنين من خلال دراسة معمقة ودقيقة للوضع الذي استدعى تعزيزات بقوات الدرك، حيث تدعمت مدينة غرداية منذ مساء أمس بـ 3000 دركي إضافي من قوات التدخل السريع لحفظ النظام لتدعيم التشكيلات الموجودة حاليا وتدعيم قوات الشرطة في الأحياء، استُقدموا من ولايات أخرى، وأشرف العميد على عملية انتشارهم ميدانيا فبعد المخطط الذي وضعته قيادة المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بغرداية وتكلل بعودة الهدوء خلال المواجهات التي اندلعت قبل حوالي شهر، لتعود مجددا منذ خمسة أيام، قررت القيادة الجهوية وضع مخطط استثنائي يُواكب المستجدات الجديدة مع هذه الأحداث، بهدف تدعيم قوات الشرطة على وجه الخصوص في وسط المدينة، حيث لأول مرة تتدخل عناصر الدرك في المدينة وبقوة معتبرة من رجال الدرك، انتشروا في كل الأحياء خاصة تلك التي تتجدد فيها المواجهات على غرار ”حي باب الحداد” و«قصر غرداية” و«حي سوق الحطب”. كما تم إنزال قوة معتبرة من الدركيين بقصر ”مليكة” الذي اندلعت فيه الأحداث، حيث انتشر الدركيون في كل ركن من أركان القصر وشوارعه ومحلاته، ونفس التشكيل تم وضعه بقصر ”بني يزقن” و«ضاية بن صحوة” ووسط ”حي توزو”واستهدف المخطط أيضا نشر قواته في أعلى ”جبل أوججن” الذي كانت تتخذ منه العناصر الإجرامية موقعا لها للرشق بالحجارة والزجاجات الحارقة ويضم المخطط وضع تشكيلات مدعمة بتعداد بشري مهم من الدركيين عبارة عن دوريات تسير على الأقدام وأخرى على متن المركبات تجوب الأحياء والشوارع ليلا ونهار، واحتلال أركان الأحياء والوقوف أمام المحلات التجارية وقرب المتوسطات والثانويات والابتدائيات، وتأمين حتى الطرقات التي يسلكها المتمدرسون والأساتذة من أجل ضمان عودة تمدرسهم، إلى جانب وضع تشكيلات أخرى على مستوى الأسواق والمحلات لضمان تزويد السكان بالمواد الغذائية مع تأمين مداخل ومخارج المدينة لتفادي ندرة السلع الاستهلاكية وضمان نقلها بأمان. هذا وشهدت مدينة غرداية عودة الهدوء منذ مساء أول أمس رغم أن هذا الهدوء اعتبره المواطنون ”حذرا”، غير أن قوات الأمن تلقت تعليمات بالتعامل بصرامة مع أية تجاوزات. واجتمع والي ولاية غرداية مساء أمس بإطارات ومسؤولي الأمن بالولاية لمواصلة إجراءات تعزيز الأمن.

فيصل م

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

     

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>